Dubai Approves 80km Fourth Corridor Linking Sharjah and Abu Dhabi

ملخص الأخبار: وافقت دبي على إنشاء "الممر الرابع" بطول 80 كيلومتراً، والذي يمتد من طريق الشنوف في الشارقة إلى طريق الفاية في أبوظبي. وستبلغ تكلفة المرحلة الأولى نحو 3.5 مليار درهم، حيث سيوفر المشروع مساراً بديلاً للسائقين والمركبات التجارية التي تتنقل بين الإمارات.

وافقت دبي على تنفيذ ممر طرقي جديد يمتد لمسافة 80 كيلومتراً، ويهدف إلى تعزيز الربط بين الشارقة ودبي وأبوظبي.

سيمتد "الممر الرابع الجديد" من طريق الشنوف في الشارقة إلى طريق الفاية في أبوظبي، ليُشكّل بذلك رابع ممر طرقي رئيسي يربط بين الإمارات، إلى جانب كل من شارع الشيخ زايد، وشارع الاتحاد، وشارع الشيخ محمد بن زايد، وشارع الإمارات.

اعتمد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، المشروع؛ وسيتم تنفيذه على مرحلتين، وذلك وفقاً لوكالة أنباء الإمارات.

ما الذي سيتضمنه الممر الرابع؟

سيشمل المشروع الكامل ما يلي:

سيمر المسار عبر عدة مواقع هامة تتعلق بقطاعات النقل والسكن والبيئة، بما في ذلك مطار آل مكتوم الدولي، ومسار قطار الاتحاد، ومحمية المرموم الصحراوية، ومحمية الوحوش الصحراوية.

من المتوقع أيضاً أن يُحسّن ذلك إمكانية الوصول إلى مناطق تشمل "مدينة لطيفة" و"مدينة هند" و"اليلايس" و"العوير" و"دبي لاند".

تبلغ تكلفة المرحلة الأولى 3.5 مليار درهم

ستغطي المرحلة الأولى مسافة تبلغ حوالي 30 كيلومتراً، تمتد بين طريق "الشنوف" في الشارقة وطريق دبي - العين. ومن المتوقع أن تبلغ تكلفة هذا المشروع 3.5 مليار درهم، حيث سيضم ستة مسارات في كل اتجاه، مع قدرة استيعابية تصل إلى 24 ألف مركبة في الساعة في كلا الاتجاهين. وتتوقع هيئة الطرق والمواصلات في دبي أن يسهم المشروع في خفض زمن الرحلة على هذا المسار بنسبة 60%، لينخفض ​​من حوالي 35 دقيقة إلى 14 دقيقة، كما يُتوقع أن يستفيد نحو 600 ألف شخص من المرحلة الأولى.

ستشمل أعمال الإنشاء ما يقرب من 55 كيلومتراً مسارياً من الطرق السطحية، و2.5 كيلومتر من الأنفاق، و21 كيلومتراً من الجسور والمنحدرات. كما سيتم توسيع طريق دبي - العين من ثلاثة مسارات إلى أربعة في كل اتجاه، وذلك في المسافة الواقعة بين طريق الإمارات وطريق لهباب، بالإضافة إلى تطوير أربعة تقاطعات رئيسية ضمن نطاق العمل.

ستمتد المرحلة الثانية باتجاه أبوظبي.

ستغطي المرحلة الثانية المسافة المتبقية البالغة 50 كيلومتراً والواقعة بين طريق دبي - العين وطريق الفاية في أبوظبي. وسيضم هذا القطاع أيضاً 12 مساراً في كلا الاتجاهين، موفراً بذلك طاقة استيعابية تبلغ نحو 24 ألف مركبة في الساعة. ومن المتوقع أن تنخفض مدة الرحلة عبر هذا المسار بنسبة 52%، لتتراجع من حوالي 50 دقيقة إلى 24 دقيقة، في حين تُقدّر السلطات أن هذه المرحلة ستخدم ما يقرب من 3.1 مليون نسمة.

سيشمل المشروع نحو 190 كيلومتراً مسارياً من الطرق السطحية، و3,5 كيلومترات من الأنفاق، و157 كيلومتراً من الجسور والمنحدرات. ولم يحدد الإعلان تكلفة المرحلة الثانية، أو يذكر مواعيد البدء في الإنشاءات والانتهاء منها لأي من القسمين.

كيف يمكن أن يؤثر الطريق الجديد على سائقي السيارات؟

يهدف هذا الممر إلى توفير خيار إضافي للسائقين المتنقلين بين الإمارات الشمالية ودبي وأبوظبي، ومن شأنه أن يخفف الضغط على الطرق القائمة التي تربط بين الإمارات -مثل "طريق الإمارات" و"طريق الشيخ محمد بن زايد"- ولا سيما خلال أوقات الذروة.

ومع ذلك، فإن توفير الوقت المتوقع ينطبق على المشروع المكتمل وأقسام محددة من المسار. ولا ينبغي للسائقين توقع انخفاض فوري في أوقات الرحلات الحالية، نظراً لعدم الإعلان بعد عن الجدول الزمني للإنشاءات أو موعد الافتتاح.

من المتوقع أيضاً أن تتضح أكثر تفاصيل مواقع التقاطعات، والترتيبات المرورية المؤقتة، ونقاط الدخول الفردية، وذلك مع دخول المشروع في مراحل التنفيذ.

يمكن تحويل مسار الشاحنات بعيداً عن الطرق الحضرية.

يتمثل أحد الأهداف الرئيسية للمشروع في تحويل مسار حركة المرور العابرة — ولا سيما المركبات الثقيلة — بعيداً عن المناطق الحضرية المكتظة بالسكان.

من شأن ذلك تحسين تدفق حركة المرور والسلامة على الطرق، مع توفير مسار أكثر مباشرة لمشغلي الخدمات اللوجستية والنقل التجاري يربط بين المناطق الصناعية والمطارات والبنية التحتية للسكك الحديدية والإمارات الأخرى.

يهدف الربط الذي يوفره هذا الممر مع مطار آل مكتوم الدولي وشبكة "قطار الاتحاد" أيضاً إلى تعزيز التكامل بين شبكات الطرق والطيران والسكك الحديدية. وفي هذا السياق، صرّح مطر الطاير، المدير العام لهيئة الطرق والمواصلات، بأن المشروع سيسهم في تخفيف الضغط على ممرات الطرق القائمة، مع دعم النمو العمراني في دبي وتعزيز الربط بين الإمارات.

وثم؟

حصل المشروع على الموافقة على التنفيذ، إلا أن السلطات لم تعلن بعد عن موعد بدء أعمال البناء أو موعد افتتاح المرحلتين. ومن المتوقع صدور تحديثات إضافية تتناول عقود الإنشاء، والمواعيد المستهدفة للإنجاز، وتصاميم التقاطعات، والتغييرات المؤقتة في مسارات الطرق. وإلى حين الافتتاح الرسمي للأقسام الجديدة، يتعين على السائقين مواصلة استخدام الطرق القائمة التي تربط بين الإمارات، ومتابعة الإعلانات المرورية الصادرة عن هيئة الطرق والمواصلات والجهات المعنية الأخرى.

مصادر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *