Dubai Issues More Than 119,000 Driving Licences in First Half of 2026

ملخص الأخبار: أصدرت هيئة الطرق والمواصلات في دبي 119,188 رخصة قيادة خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2026؛ وشمل هذا العدد الإجمالي 96,400 رخصة جديدة و22,788 رخصة تم استبدالها بموجب اتفاقيات مع دول تعترف بها دولة الإمارات.

أصدرت هيئة الطرق والمواصلات في دبي أكثر من 119 ألف رخصة قيادة خلال النصف الأول من عام 2026، في ظل استمرار تزايد الطلب على خدمات الترخيص في جميع أنحاء الإمارة.

شمل إجمالي التراخيص البالغ 119,188 رخصةً، 96,400 رخصة قيادة جديدة و22,788 رخصة أُصدرت لسائقين مؤهلين استبدلوا رخصهم الأجنبية المعترف بها برخص إماراتية. وقد عزَت هيئة الطرق والمواصلات هذا الطلب إلى النمو السكاني في دبي، والنشاط الاقتصادي، ومكانة الإمارة كوجهة عالمية للعيش والعمل والاستثمار.

شكلت التراخيص الجديدة ما يقرب من 81% من الإجمالي، في حين مثلت عمليات استبدال التراخيص الأجنبية حوالي 19%.

شكلت التراخيص الجديدة ما يقرب من 81% من الإجمالي، في حين مثلت عمليات استبدال التراخيص الأجنبية حوالي 19%.

تتزامن زيادة أنشطة منح التراخيص مع تغييرات أوسع نطاقاً تشمل نظام تدريب السائقين واختبارهم في دبي.

صرحت هيئة الطرق والمواصلات بأنها توظف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية لتعزيز دقة التقييم، ومساعدة السائقين على الاستعداد لمختلف ظروف الطرق وحركة المرور.

تتيح أجهزة المحاكاة المتطورة للمتدربين على القيادة خوض تجارب تحاكي ظروفاً مثل الأمطار والضباب وحالات الطوارئ في بيئة مضبوطة؛ مما يمنحهم فرصة للتدرب على كيفية الاستجابة لهذه الظروف قبل مواجهتها فعلياً على الطرق العامة.

لا يغني التدريب عبر المحاكاة عن التدريب العملي على الطريق؛ إذ يُستكمل التدريب النظري والتدريب العملي خلف المقود بمواقف لا يشملها التدريب القياسي.

الذكاء الاصطناعي والكاميرات وأجهزة الاستشعار تدعم اختبارات القيادة.

يستخدم نظام الاختبار الذكي التابع لهيئة الطرق والمواصلات الذكاء الاصطناعي والكاميرات وأجهزة الاستشعار في ساحات الاختبار لتقييم أداء المتدربين وفقاً لمتطلبات معيارية.

تهدف هذه التقنية إلى جعل عمليات التقييم أكثر دقة واتساقاً وشفافية؛ إذ يمكنها المساعدة في تسجيل كيفية إتمام المتعلم للمناورات المطلوبة، وما إذا كان السائق يستوفي معايير الاختبار المطبقة.

ومع ذلك، يظل الحكم البشري والكفاءة في القيادة على الطريق جزءين مهمين من عملية منح رخصة القيادة؛ إذ يتعين على المتدربين اجتياز مراحل التدريب المطلوبة، والتقييمات الداخلية، وتمارين ركن المركبة، واختبار القيادة النهائي على الطريق قبل الحصول على الرخصة.

تظل القيادة الدفاعية أولويةً رئيسية.

لا تُعد التكنولوجيا الحديثة سوى جزء واحد من استراتيجية دبي لتدريب السائقين؛ إذ تعمل هيئة الطرق والمواصلات أيضاً على تحديث البرامج النظرية والعملية التي تقدمها معاهد تعليم القيادة المعتمدة.

يولي التدريب اهتماماً خاصاً للقيادة الدفاعية والوقائية؛ إذ يتعلم المتدربون كيفية رصد المخاطر المحتملة، والاستجابة للتغيرات المفاجئة، واتخاذ قرارات من شأنها الحد من المخاطر التي قد يتعرضون لها أو يتعرض لها مستخدمو الطريق الآخرون.

تغطي برامج النظريات الإلزامية ما يلي:

صُممت هذه الموضوعات لمساعدة السائقين الجدد على إدراك أن اجتياز الاختبار يتطلب أكثر من مجرد التحكم في المركبة؛ فالقيادة الآمنة تعتمد أيضاً على الوعي وقوة الملاحظة والصبر واتخاذ القرارات المسؤولة.

يتم أيضاً تقييم مدربي القيادة.

تُطبِّق هيئة الطرق والمواصلات برامج تأهيل وتقييمات دورية لمدربي القيادة المعتمدين؛ إذ تعتبر الهيئة جودة المدربين ركيزةً مهمةً في إعداد سائقين أكفاء ومسؤولين.

يتم تقييم معاهد ومدربي تعليم القيادة استناداً إلى معايير تشمل نتائج اختبارات المعرفة، والأداء في "الساحة الذكية" (Smart Yard)، ونتائج اختبارات القيادة العملية على الطريق، ومستوى رضا المتعاملين. ويُعد تطبيق معيار موحد لدى جميع مقدمي خدمات التدريب المعتمدين أحد الأهداف التي وضعناها لأنفسنا.

توسيع شبكة فحص النظر في جميع أنحاء دبي

تأتي الزيادة في الطلب على رخص القيادة عقب توسيع نطاق مراكز فحص النظر المعتمدة.

أضافت هيئة الطرق والمواصلات 100 مركز خلال النصف الأول من عام 2026، ليصل إجمالي عدد مراكز فحص النظر المعتمدة في دبي إلى 434 مركزاً. وترتبط نتائج الفحص إلكترونياً بنظام التراخيص التابع للهيئة، مما يتيح للمتعاملين إنجاز أجزاء من إجراءات تقديم الطلب أو التجديد بكفاءة أكبر.

يُعد اجتياز فحص العين المعتمد خطوة أساسية في الحصول على رخصة قيادة في دبي أو تجديدها، لأن الرؤية الواضحة تؤثر بشكل مباشر على التعرف على المخاطر وتقدير المسافة والسلامة على الطرق.

ماذا يعني هذا الرقم بالنسبة لدبي؟

يعكس إصدار 119,188 رخصةً استمرار الطلب على وسائل التنقل الفردي، بالتزامن مع نمو أعداد المقيمين والعاملين في دبي.

قد تؤدي زيادة أعداد السائقين الحاصلين على رخص قيادة أيضاً إلى زيادة الضغط على الطرق، والبنية التحتية لمواقف السيارات، وخدمات المركبات، وبرامج تعليم السائقين؛ مما يجعل التدريب المتسق والاختبارات الموضوعية أمراً بالغ الأهمية.

يعكس استخدام هيئة الطرق والمواصلات للذكاء الاصطناعي وتقنيات المحاكاة مساعي دبي الرامية إلى الموازنة بين الطلب المتزايد على إصدار رخص القيادة وأهدافها الأوسع المتعلقة بالسلامة المرورية؛ إذ لن تتوقف النتائج طويلة الأمد على اختبار التقنيات فحسب، بل ستعتمد أيضاً على مدى تحلي السائقين -سواء الجدد أو ذوي الخبرة- بالمسؤولية في سلوكهم بعد الحصول على الرخص.

مصادر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *